فمنافسة كبار
اللاعبين في كرة القدم والمنتخب الحاصل على كأس العالم لخمس مرات بهذا الشكل يعزز من ثقة
اللاعبين في المدرب وفي أنفسهم فقد أكد المدرب سامي الطرابلسي في تصريحه للأحد الرياضي أن
أهمية العامل النفسي في هذه المباراة ساهم بشكل كبير في تحقيق هذه النتيجة. هذا ما يؤكد أهمية التعادل
في هذه المباراة وتأثيره الإيجابي على الجانب النفسي قبل الدخول في مواجهة الكان.
بالإضافة إلى أن عامل الجمهور يلعب دوراً أساسياً في نفسية اللاعبين وهذا ما صرح به المدرب سامي
الطرابلسي لبرنامج الأحد الرياضي . فحضور أكثر من 47 ألف مشجع في هذه المباراة التي جمعت
تونس بالبرازيل في فرنسا كان عاملاً مساهماً بشكل أو بآخر في نتيجة المباراة مقارنة بالمباريات السابقة
التي دارت في تونس ولم تشهد حضوراً كثيفاً للجمهور التونسي .ومع هذه النتيجة المحفزة سيكون
الجمهور حاضراً بقوة لدعم وتشجيع تونس في المباراة القادمة ما سيجعل مشاركة المنتخب التونس في
الكان مشاركة قوية.
ويمثل هذا الصمود مشاركة جيدة لنصور قرطاج في كأس أمم أفريقيا حيث
بإمكانه السيطرة على المباريات من خلال روحه التشاركية وصموده وسيطرته على مجريات اللقاءات
.مهما كان الخصم الذي أمامه

ومن جهة أخرى، أبدى سامي الطرابلسي
مدرب الفريق، رصانة وعدم استهانة بالمنافس، وهذا ما
يجعل المنافس في الكان أفضل من المشاركة السابقة. فتغيير التكتيكي واعتماد خطة دفاعية أكدت أن
المنتخب قادر من خلالها على السيطرة بالإضافة إلى نسق السريع الذي لم تقدر البرازيل على خرقه.
فمقارنة بالمباراة السابقة التي اعتمد فيها سامي الطرابلسي على خطة وسطية للسيطرة على وسط الميدان
في مقابلة الأردن والتي انتهت بنتيجة 3مقابل2 لصالح المنتخب الوطني، غير الاخير خطته ضد
البرازيل باعتماده خطة دفاعية وهذا دليل على أن التغيير التكتيكي للخطط يتماشى مع كل فريق وحسب
كما تلعب هذه المباراة دوراً كبيراً في تعزيز الثقة لدى اللاعبين استعداداً لكأس أمم إفريقيا، الخصم.
في ظل الضبابية التي تسود المنتخب التونسي، فتح تعادله واحد مقابل واحد أمام المنتخب البرازيلي ،
باب أمل كبير أمام مشاركته في كأس أمم إفريقيا. و رغم أنها لمباراة ودية الا ان النتيجة لم تكن عابرة،
بل مثلت مؤشرا لمشاركة قوية في الكان وجرعة من الطمأنينة والأمل في صفوف الجماهير واللعبين،
بعد أداء عالمي للمنتخب.
لقد أبدى لاعبو المنتخب روحاً قتالية عالية في المباراة، مما كان حافزاً وعاملاً كبيراً لتحقيق هذا التعادل.
فمقاومة واحد وعشرون هجمة برازيلية متجهة للمرمى، مقارنة بسبع فقط لتونس هو دليل على روح
المقاومة والقتال لدى لاعبي تونس، وهو ما يحفز ويعزز المشاركة الافريقية، تموت ، فالروح القتالية للاعبين لا

بل تتعزز خاصة إذا كانت مشاركة على
لقب كما صمد لاعبو المنتخب أمام الضغط البرازيلي بشكل كبير وكان تكتل دفاعيا ضخما وقويا والانسجام
بين اللاعبين حث على تحقيق التعادل واحد مقابل واحد رغم امتلاك البرازيل للمباراة 73.5 % مقابل
26.5 % فقط للمنتخب التونسي هو دليل كبير على لحمة اللاعبين وامتلاك القدرة على السيطرة على
هذه المباراة وتحقيق التعادل.الكان.


