Accueil / مجتمع / أملٌ يُبنى لسندٍ فُقِد: اليوم المفتوح للجمعية التونسي لقرى أطفال س و س

أملٌ يُبنى لسندٍ فُقِد: اليوم المفتوح للجمعية التونسي لقرى أطفال س و س

بين قسم الأمل ونشيد الوطن نظمت الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س يوما مفتوحا تحسيسيا الأحد 08 مارس قامت خلاله بتنظيم ورشات توعوية لكيفية التعامل مع الأطفال من قبل أخصائيين نفسيين وأخصائيين اجتماعيين بالإضافة الى ورشات مسرح ورسم ورقص لصالح الأطفال، أين لاقى اليوم حضورا .محترما من المواطنين للتعرف أكثر على أنشطة الجمعية

انطلق اليوم بقرية قمرت للأطفال بتحية العلم وأداء قسم الأمل الخاص بالجمعية أين اصطف الجميع وراء هدف واحد: انقاذ الأطفال فاقدي السند بتونس، أين زينت باحة القرية باللونين الأزرق والأبيض، ألوان رافقت الجمعية ل 45 سنة.

لم تخلوا من وجوه الأطفال الابتسامة طوال اليوم، هي ابتسامة غطت ندوب سنين من الألم عند الكثيرين من الأطفال، أين أفاد بهاء الدين سعادة المنسق الجهوي بولاية تونس لقرى الأطفال س و س أن اليوم المفتوح كان مناسبة للأطفال للقيام بأنشطة ترفيهية الى جانب التوعية من مخاطر التحرش الجنسي وكيفية الوقاية منها.

فوق مسرح القرية الذي انتصف الساحة, قطع صوتُ شابةٍ,  » نسرين بوشناق », زحمة الحضور بكلمات أغنية « أحلف بسماها » لعبد الحليم حافظ. صوت نسرين و التي لم تتجاوز بعد ال18 سنة تمكن من شد الجميع بكلمات منحت رغبة لفعل المزيد لصالح أطفال تونس  تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة و اعترافا من الجميع بدورها في الجمعية التونسية لقرى الأطفال س وس والنشاط الجمعياتي عامة في تونس.

فرض العنصر الشبابي وجوده في الحدث اذ تطوع عدد كبير من طلبة تونس الكبرى في تنظيم هذا اليوم والذي عرف خلاله عودة الروح بقرية قمرت, و التي لم تعد تحتضن الأطفال بقرار من الجمعية, من خلال بسمات الحضور ورغبة الضيوف من مشاهير واعلاميين ورجال أعمال وعامة المواطنين في تقديم دعمهم لجهود الجمعية، أين أكد الإعلامي سيف الدين الكوكي أن هذا الوجود والاحتفال مع الأطفال فاقدي السند و في هذا اليوم له شعور اخر يلامس القلوب.

منتوجات الأمهات من أواني تقليدية و حلويات و لوحات و قفف يدوية الصنع و التي زينت جنبات القرية يمنة و شمالا كان لها نصيب أيضا من هذا اليوم لتشجيعهم وتوفير مصدر رزق بسيط لهن.

 لم تقتصر الجمعية التونسية لقرى الأطفال على تنظيم يوم مفتوح بقرية قمرت فقط بل نظمت كذلك بحديقة سيدي يحيا بسوسة وبرباط المدينة بصفاقس وأخيرا بساحة الشهداء بسليانة ففي الشمال أو الوسط أو الجنوب تظل  رسالة الجمعية واحدة و التي اختتمت بها اليوم المفتوح “كل طفل بلا سند هو نداء صامت ينتظر من يسمعه

Répondre

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *