Accueil / سياسة / الأسماء العربية في ملف جيفري إبستين: شبكة علاقات تثير الجدل

الأسماء العربية في ملف جيفري إبستين: شبكة علاقات تثير الجدل

تعد قضية جيفري إبستين واحدة من أخطر القضايا الجنائية التي هزّت الرأي العام العالمي، ليس فقط بسبب طبيعة الجرائم المنسوبة إليه، بل أيضًا بسبب حجم الأسماء اللامعة التي ارتبطت بها. فقد تحولت القضية منذ الكشف عن وثائقها إلى ملف دولي معقّد يطال شخصيات سياسية واقتصادية وفنية من مختلف أنحاء العالم. وترتبط القضية برجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين الذي وُجهت إليه سنة 2019 اتهامات بالاتجار بالبشر واستغلال القاصرات جنسيًا ضمن شبكة علاقات واسعة شملت شخصيات نافذة في السياسة والمال والإعلام.

أن الملف يُستخدم أحيانًا لصرف الانتباه عن قضايا دولية أخرى، وعلى رأسها الملف الإيراني

وأوضح موسى أن اسم أبو الغيط استُخدم من قبل خصوم سياسيين وروّج له دون وجود أدلة حقيقية. كما كشفت مراجعة داخل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أن الواقعة تعود إلى عام 2010، عندما وُجهت دعوة لأبو الغيط لحضور ملتقى دبلوماسي في الإمارات.

وأشار المتحدث إلى أن اسم أبو الغيط ورد فقط ضمن قائمة المدعوين التي حصل إبستين على نسخة منها، مؤكدًا أنه لم يحضر الفعالية ولم يلتقِ بإبستين، كما لا توجد أي صور أو لقاءات بينهما.

وزير الإعلام الكويتي أنس الرشيد

ورد اسم أنس الرشيد في صورة تجمعه بإبستين، حيث تشير تقارير إلى ظهوره في جزيرة إبستين مرتديًا الزي التقليدي. كما كشفت وثائق مسربة حتى أوائل عام 2026 عن وجود تواصل بينه وبين إبستين. وتضمنت بعض الرسائل الإلكترونية مراسلات تعود إلى أكتوبر 2018 حول قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

جبر بن يوسف آل ثاني

ظهر اسم جبر بن يوسف آل ثاني في وثائق إبستين أكثر من 4695 مرة، ما يعكس حجم التواصل بين الطرفين. كما تداولت صور تجمعه بإبستين، وتظهر الوثائق أنه لعب دورًا محوريًا في التنسيق في ملفات سياسية واقتصادية حساسة. ومن بين هذه الملفات، وساطته في لقاء جرى في لندن عام 2018 بين رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق إيهود باراك. كما تشير الوثائق إلى أن إبستين حاول إقناع جبر آل ثاني بأن التقارب مع إسرائيل قد يساعد في حل الأزمة الخليجية سنة 2017، ونصحه بالتواصل مع إيفانكا ترامب بدل وزارة الخارجية الأمريكية لضمان نفوذ أكبر لدى إدارة ترامب.

حمد بن جاسم رئيس الوزراء القطري السابق

ورد اسم حمد بن جاسم بن جابر آل ثاني أيضًا في الوثائق المسربة سنة 2026. وتشير التقارير إلى أن إبستين قام بترتيب لقاء سنة 2018 بينه وبين إيهود باراك، عُقد في شقة حمد بن جاسم في لندن.

كما ذكرت تقارير صحفية لصحيفة نيويورك تايمز وجود صور مؤطرة تجمع إبستين بحمد بن جاسم داخل قصره في نيويورك. وفي سياق آخر، أشارت رسائل من غيلين ماكسويل إلى أن حمد بن جاسم قدّم عرضًا بقيمة 250 مليون دولار، غير أن تفاصيل الصفقة بقيت ضمن مراسلات غامضة.

أسماء مغربية في ملف إبستين

ظهر اسم الملك المغربي محمد السادس في الوثائق، حيث تبين أن إبستين حضر سنة 2002 حفل زفاف الملك مع شريكته غيلين ماكسويل بدعوة من الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون.

كما كشفت إحدى ضحايا إبستين، فرجينيا جوفري، أنه نقلها إلى مدينة طنجة في المغرب مع ماكسويل لتفقد عقارات فاخرة، في إطار خطته لإعادة تصميم جزيرته بأسلوب معماري مغربي. وفي سياق متصل، حاول إبستين شراء قصر في المغرب مقابل 14.95 مليون دولار قبل يوم واحد من اعتقاله سنة 2019.

كما تشير الوثائق إلى زيارات متكررة قام بها إبستين إلى المغرب منذ سنة 2012، حيث كان يقيم في حي البالمراي الفاخر الذي يقطنه عدد من الأثرياء، من بينهم جبر آل ثاني الذي كان يخاطبه بعبارة “أخي العزيز”.

عارضات أزياء تونسيات في ملف إبستين

تشير التقارير إلى ورود أسماء ثلاث عارضات أزياء تونسيات في وثائق القضية، في إطار محاولة استقطابهن سنة 2009 خلال مسابقة دولية شاركت فيها 47 متسابقة من جنسيات مختلفة.

وبحسب المعطيات، بدأ التواصل مع المشاركات عبر عروض عمل مغرية في أوروبا والولايات المتحدة، قبل أن تتحول لاحقًا إلى محاولات لاستقطابهن إلى جزيرة إبستين. وقد أثارت هذه المعلومات جدلاً واسعًا، خاصة بعد ظهور إشارات إليها في مئات الرسائل الإلكترونية وآلاف الصور والفيديوهات، رغم أن كثيرًا من هذه المواد يتعلق بمواد صحفية وتحليلات سياسية بعد عام 2011. غير أن أبرز الشبهات تركزت حول مسابقة عارضات الأزياء، إضافة إلى محاولة شراء طائرة تابعة للخطوط الجوية التونسية مقابل 15 مليون دولار.

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

تظهر وثيقة تحمل الرقم EFTA01739088 رسالة بريد إلكتروني مرسلة من ليزي غروف بتاريخ 1 نوفمبر 2016، ورد فيها اسم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وتتعلق الرسالة بسيدة الأعمال الإماراتية عزيزة الأحمدي، حيث تقترح على إبستين التوجه إلى القنصلية السعودية وطلب مقابلة موظفة تدعى ناجيت بخصوص الحصول على تأشيرة، مع الإشارة إلى أنه مدعو من الأمير محمد بن سلمان ومن رأفت الصباغ.

كما تضمنت الوثائق صورًا تجمع إبستين بولي العهد السعودي خلال عدد من اللقاءات.

رجل الأعمال اليمني شاهر عبد الحق

ظهر أيضًا اسم الملياردير اليمني الراحل شاهر عبد الحق، المعروف بلقب “ملك السكر”، في وثائق القضية. فقد نشرت صور تجمعه بإبستين، كما كشفت الوثائق عن وجود نحو 500 رسالة بريد إلكتروني متبادلة بينهما في مواضيع متعددة، ما يعكس طبيعة العلاقة الوثيقة بين الطرفين، حيث كان كل منهما يخاطب الآخر بلقب “ابن العم

سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي السابق لموانئ دبي العالمية:

برز اسم رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم بشكل لافت في الوثائق التي كشفتها وزارة العدل الأمريكية، حيث ورد اسمه آلاف المرات في مراسلات مختلفة مع إبستين. وتشير هذه الرسائل إلى صداقة امتدت لسنوات طويلة، بما في ذلك بعد عام 2009، كما تضمنت بعض المراسلات أوصافًا معادية للنساء وإشارات إلى مقاطع فيديو ذات طابع جنسي، من بينها فيديو تعذيب خضع لاحقًا للتدقيق من قبل الكونغرس الأمريكي.

وفي رسالة تعود إلى سنة 2009، كتب إبستين: “أين أنت؟ هل أنت بخير؟ لقد أعجبني فيديو التعذيب”. وبعد اطلاع عضو الكونغرس الأمريكي توماس هيس على النسخة غير المنقحة من الرسائل، تبين أن المستلم كان سلطان أحمد بن سليم.

كما ظهر بن سليم في صور مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وشارك في فعاليات دولية عدة، مثل المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، وندوة “وجهات النظر العالمية” التي نظمتها شبكة دولية في نوفمبر، إضافة إلى مشاركته في مراسم تقديم الجوائز لبطولة دبي العالمية للجولف.

وعقب الكشف عن هذه الوثائق، أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي استبدال بن سليم على رأس إحدى أكبر شركات تشغيل الموانئ في العالم

سيدة الأعمال الإماراتية عزيزة الأحمدي

ظهر اسم عزيزة الأحمدي في وثائق القضية من خلال رسائل إلكترونية أرسلتها إلى إبستين، أشارت فيها إلى إهدائه ثلاث قطع ثمينة من كسوة الكعبة المشرفة.

وقد أثار هذا الأمر موجة انتقادات واسعة بشأن كيفية وصول هذه القطع النادرة إلى إبستين.

كما لعبت الأحمدي دور وسيط وقناة تواصل لنقل الأخبار وترجمتها وتنسيق لقاءات، من بينها لقاءات مع الأمير محمد بن سلمان ورأفت الصباغ. وتضمنت الملفات أيضًا رسائل تشير إلى علاقة شخصية قريبة، حيث كانت تطلب من إبستين ترتيب لقاءات في نيويورك، ووصفت تلك اللقاءات بأنها “محادثات تشحن الروح”.

الأمير بندر بن سلمان

ورد اسم الأمير بندر بن سلمان في دفتر العناوين الأسود الخاص بإبستين، والذي كُشف عنه ضمن وثائق المحكمة.

وقد اعتبر مؤيدو الأمير أن إدراج اسمه في الدفتر لا يعني تورطه، بل يمثل محاولة لتشويه تاريخه السياسي والدبلوماسي، مؤكدين عدم وجود أدلة جنائية ضده.

أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية

ظهر اسم أحمد أبو الغيط كذلك ضمن النقاشات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي حول ملف إبستين.

وفي هذا السياق، علق الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسؤوليتي”،معتبرا

هذه بطاقات تظهر عدد مرات ظهور الاسماء العربية في ملفات المدان الامريكي جيفري أبستين

Répondre

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *